تعرَّف على الأحكام الصادرة في قضية حساب «حمزة مُونْ بِيبِي»

تعرَّف على الأحكام الصادرة في قضية حساب «حمزة مُونْ بِيبِي»


أيّدت محكمة الاستئناف في مراكش (جنوب المغرب)، أمس الاثنين، الحكم الابتدائي الصادر في حق 3 متهمين في قضية حساب «حمزة مُونْ بِيبِي» المثير للجدل، الذي ابتز مسيّروه من خلاله شخصيات فنية، ورجال أعمال داخل وخارج المغرب، وشهَّروا بهم، وهو الملف الذي تتورط فيه أيضاً المطربة المغربية دنيا بطمة، وشقيقتها ابتسام بطمة.

«وحمزة مُونْ بِيبِي» هو حساب على مواقع التواصل الاجتماعي، تلاحق أصحابه تهم التشهير بمجموعة من المشاهير وابتزازهم، عبر اختراق أجهزتهم، ونشر أسرارهم وصورهم الخاصة، دون موافقتهم.

وقضت محكمة الاستئناف المذكورة بالسجن لمدة سنتين، في حق كل من المدونة المغربية، سكينة جناح، الشهيرة بـ«كَلَامُورْ»، ومحمد ظاهر، مراسل إحدى الصحف الإلكترونية المغربية، وعدنان الساكت، الشهير بـ «مُولْ الفيراري»، وهو صاحب وكالة سيارات، إضافة إلى تغريم كل متهم مبلغاً مالياً قدره 10 آلاف درهم مغربي (نحو 1000 دولار أمريكي)، وهو الحكم نفسه الذي أصدرته المحكمة الابتدائية في مراكش، في فبراير من العام الماضي.

وأدانت المحكمة المتهمين الثلاثة بتهم «المشاركة في الدخول إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الاحتيال، والمشاركة عمداً في عرقلة سير هذا النظام، وإحداث اضطراب فيه، وتغيير طريقة معالجته، وتوزيع أقوال أشخاص وصورهم دون موافقتهم، عن طريق الأنظمة المعلوماتية، وبث وقائع كاذبة، قصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص، والتشهير بهم، والمشاركة في ذلك، والتهديد»، كل حسب المنسوب إليه.

وتدخل المطربة المغربية دنيا بطمة، وشقيقتها ابتسام بطمة، في الملف نفسه، إذ قضت المحكمة الابتدائية بمراكش، في يوليو المنصرم، بسجنها 8 أشهر حبساً نافذاً في حقها، وبسنة حبساً نافذاً في حق شقيقتها، إضافة إلى سنة ونصف حبساً نافذاً في حق مصممة الأزياء، عائشة عياش، و10 أشهر حبساً نافذاً في حق المدعوة صوفيا شاكيري، إلى جانب تغريم كل واحدة منهن مبلغ 10 آلاف درهم مغربي (نحو 1000 دولار أميركي).

وقرر قاضي التحقيق متابعة دنيا بطمة، التي تنفي التهم المذكورة الموجهة إليها، في حالة سراح، مع منعها من السفر إلى خارج المغرب، وإخضاعها للمراقبة القضائية، بينما قررت غرفة التحقيق متابعة المتهمات الأخريات في حالة اعتقال. ولا يزال ملفهن معروضاً على محكمة الاستئناف في مدينة مراكش، التي أجلت النظر فيه أكثر من مرة.

يذكر أن قضية «حمزة مُونْ بِيبِي» قد تفجرت في سنة 2019، بعد توصل المركز المغربي لحقوق الإنسان بمجموعة من الشكاوى، التي تخص وقائع ابتزاز، وتهديد، وتشويه سمعة فنانات، وشخصيات عامة، ورجال أعمال.





Ссылка на источник

Be the first to comment